فوائد الحليب خالي الدسم

الحليب خالي الدسم من المعروف لدى الجميع فوائد وأهميّة الحليب لجسم الإنسان لما يحويه من فيتامينات ومعادن تمدّ الجسم بما يحتاجه ليبقى قويّاً وبصحّةٍ جيّدة وخاصّةً بالنسبة للأسنان والعظام. يتوافر نوعان من الحليب في الأسواق من حيث نسبة الدسم الموجودة فيه؛ الأول وهو كامل الدسم، والآخر خالي الدسم وهو الحليب المُخلى من الدسم والقشطة بعكس النوع الأول، وكلا النوعين يمدّان الجسم بالفوائد العديدة ولكن يبقى الحليب خالي الدسم هو الحليب الصحي الذي يُفضل خبراء التغذية تناوله؛ حيث إنّه يحتوي على نسبة أقل من الدهون. فوائد الحليب خالي الدسم يعتبر من أهم المواد الغذائية التي تمد الجسم بالكالسيوم والذي هو من أهمّ مكونات العظام والأسنان أيضاً؛ فأسنان الإنسان وعظامه تحتاج إلى نسبةٍ مرتفعةٍ من الكالسيوم لتحافظ على قوتها وصحتها، أمّا بالنسبة إلى باقي الأعضاء فإنها تحتاج إلى نسبة أقل من الكالسيوم مثل العضلات والأعصاب. ي
دخل في البرنامج اليومي للأشخاص الّذين يتّبعون نظاماً غذائياً صحياً للتخلص من وزنهم الزائد؛ حيث إنّ الكالسيوم الموجود في الحليب خالي الدسم يلعب دوراً مهمّاً ورئيسياً في فقدان الوزن، وذلك من خلال الكالسيوم الذي يسرع من عملية حرق الدهون بالإضافة إلى أن الكالسيوم يساعد في عملية قوة حرق الطاقة في الجسم.
يوقف الكالسيوم أيضاً إنتاج الهرمون المسؤول عن زيادة حجم الخلايا الدهنية، كما أنّ حمض اللونيك الموجود بالحليب خالي الدسم يساعد على حرق الدهون والشحوم المتراكمة في الجسم، وبالتالي فإنّ تناول كوب واحد من الحليب خالي الدسم يومياً يجعل الجسم يخسر حوالي 70% من الدهون. يخفّض نسبة الكولسترول السيئ في الدم وبالتالي فهو يقي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين، فهو يحتوي على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة. يحمي من الإصابة بهشاشة العظام فهو يزيد من كثافة العظام وقوتها.
ينظم عملية الأيض في الجسم فهو يحتوي على فيتامين ب12، د، أ. يتحكم الحليب الخالي الدسم في ضغط الدم بنسبة تقارب 54%. فوائد الحليب كامل الدسم يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من البروتينات التي يحتاجها جسم الإنسان؛ إذ إنّه يحتوي على الأحماض الأمينية التسعة والمسؤولة عن تقوية أعضاء جسم الإنسان. يعد مصدراً مهماً للطاقة لاحتوائه على فيتامينات ومعادن مهمة مثل الفسفور، والمغنيسيوم، والسيلينيوم، والبوتاسيوم، والزنك. يقوّي الأسنان ويحول دون تسوسها، كما ويزيد من كثافة العظام وبالتالي يحول دون الإصابة بهشاشة العظام التي يعاني منها الكثير من الأشخاص وخاصّةً كبار السن.
فوائد الحليب قليل الدسم بيّنت العديد من الدراسات الحديثة أنَّ تناول الحليب ومنتجات الألبان ارتبط بإمكانية تقليل خطر الإصابة بسُمنة الأطفال، بينما لوحظ أنّ تناوله من قِبل البالغين يحسِّن من تركيب الجسم، ويؤدي لفُقدان الوزن إذا تم استهلاكه مع حمية قليلة السعرات الحرارية،
وبالإضافة إلى ذلك فإنّ استهلاك هذه المنتجات بتأثير محايد على خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أو أنها تقلل من خطر الإصابة به، بالإضافة إلى خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ وخاصة الجلطة الدماغية، وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والثدي والمعدة والمثان
ة بينما لا يرتبط تناول الحليب بخطر الإصابة بسرطان البنكرياس، أو سرطان المبيض، أو سرطان الرئة كما هو شائع، وبالنسبة إلى علاقته مع الإصابة بسرطان البروستات فإنّها تُعدُّ متضاربة، كما أنّ استهلاك الحليب لم يرتبط بزيادة معدل الوفيّات، ومع تزال هناك حاجة للمزيد من
الأبحاث على البشر.[٣] وتجدر الإشارة إلى أنَّ منتجات الألبان قليلة الدسم تحتوي على سعرات حرارية ودهون أقل من منتجات الألبان كاملة الدسم، وفي بعض الأحيان يمكن أن يحتوي الحليب قليل الدسم على كمية أكبر من الكالسيوم مقارنةً بالحليب كامل الدسم، والكمية ذاتها من المغذيات التي تدعم صحة العظام؛ كالبروتين، والفسفور، وتبيّن النقاط الآتية بعض الفوائد للحليب قليل الدسم:
[٤][٥] يُساعد على النوم: حيث إنَّ شُربه دافئاً مع السكر أو العسل قد يساعد على النوم بشكل أفضل، إذ إنّه يُزود الجسم بالحمض الأميني التريبتوفان (بالإنجليزيّة: Tryptophan)، والسكر الذي يؤدي إلى إفراز الإنسولين؛ وهو يساهم بدوره في دخول التريبتوفان إلى الجهاز العصبي وتحوّله إلى السيروتونين؛ الذي يُعدُّ ناقلاً عصبياً يساعد على النوم. يدعم صحة العظام: إذ إنَّ الجسم لا يستطيع إنتاج الكالسيوم؛ لذلك يجب الحصول عليه من الغذاء، ويتوفر 99% من نسبة الكالسيوم التي توجد في الجسم في العظام والأسنان، حيثُ يتحد الكالسيوم مع المعادن الأخرى كالفسفور لتشكيل بلورات صلبة تزوّد العظام ببنيتها وقوتها.

أدوات الشوى التى تحتاجيها للشوي في منزلك

ملاقط الشوي تُستخدم ملاقط الشوي لتقليب اللحم فوق الشواية، أو تقليب الفحم حتى يتوزّع جيداً في الشواية، وينصح بشراءِ نوعيةٍ جيدةٍ منها، حتى يتمكّن الشخص من الإمساك جيداً لتحريك المواد الساخنة.[١] شبك الشوي الشبك هو الجزء الذي يوضع فوق الشواية من الأدوات الضرورية أثناء الشوي؛ لأنه يمكن وضع أكثر من قطعةٍ من الطعام مما يقلل من وقت الشواء، وتجنب حرقتها، كما يُعتبر الشبك مثالياً لشوي الأصناف الغذائية الحساسة مثل السمك.
[١] فرشاة الشواية الكاشطة يحتاج
الشبك الموجود في الشواية إلى أداةٍ خاصةٍ لتنظيفه، مثل الفرشاة الكاشطة المصنوعة من لفائف حديدية تتحمّل درجات الحرارة العالية، والتي تسهّل عملية الإنتقال من شوي أنواع اللحم، وتنظيف الشبك أثناء ذلك.

[٢] ميزان الحرارة يستخدم ميزان الحرارة الخاص باللحوم؛ لضمان استواء اللحم بالشكل المطلوب أثناء الشوي، وتحافظ على اليدين من التعرّض للاحتراق جرّاء الفحص المستمر لنضج اللحم؛ لذا تعتبر من أدوات الشوي المهمة بالرغم من سعرها الغالي.[٢] القفّازات يحتاج الشخص الذي يشوي إلى أدواتٍ خاصةٍ للسلامة الشخصية حتى لا يتعرّض للحريق، مثل القفّازات الواقية من الحرارة، وملاقط رفع الطعام عن الشواية، والفرشاة لدهن التتبيلات،

كل هذه الأدوات تقي الأيدي من التعرض للحريق، وتسهّل عملية الشواء.[٢] الشواية تختلف أنواع الشوّايات فمنها شوايات الفحم، وشوايات الغاز؛ التي تعتبر أفضلها لعدةِ أسبابٍ منها طريقة إشعالها سهلة، ويمكن تركيب وفك الغاز عنها بسهولة، ولا تتطلّب الكثير من الفوضى مثل شواية الفحم، كما أنّها توفّر درجة الحرارة المناسبة للشوي، ويسهل التحكّم بها دون أن يكون طعم الشواء مليئاً برائحة الفحم.[٢] مواد الإشعال تحتاج الشوايات التي تعمل على الغاز توفّر جرة الغاز فيها، أمَّا شوّايات الفحم تحتاج إلى قطع الفحم وبعض الأوراق للمساعدة على إشعال الفحم، كما يمكن وضع أنبوب معدني أو ما يُسمّى بمدخنة الإشعال للمساعدة على إشعال النار في الشواية دون الحاجة إلى الكثير من الأوراق أو الوقود.

[٣] أدوات السلامة توجد أدواتٌ أخرى تساعد أثناء الشوي؛ للحصول على أطعمةٍ مطهوةٍ بشكلٍ ممتاز، مع إبقاء الشخص آمنا، مثل مرش الماء الذي يخفف الحرارة أثناء الشوي، ويطفئ اللهب حتى لا يحترق اللحم ويبقى مليئاً بالعصارة، وطفاية الحريق، وملعقة مسطحة لتقليب اللحم.

[٤] أدوات إضافية يمكن توفير بعض المواد التي تسهّل عملية الشواء، مثل أوراق القصدير التي تحمي الأطعمة تجاه النار مثل الأسماك والخضار، ومناديل المطبخ الورقية لتنظيف ومسح الدهون والصلصات، وسلة النفايات بجانب الشوّاية لرمي النفايات فيها.[٣]

 

إشعال الفَحم إنّ إشعال الفحم للحصول على النّار لا يُعدُّ أمراً سهلاً في كثير من الأوقات؛ ففي كثيرٍ من الأحيان يَفشل بعض الأشخاص في إشعاله٬ ولا يَقتصر هذا على الفحم فقط٬ بل على أنواعٍ أُخرى من مُشتقات النّفط أيضاً٬ ولهذا فَإنّ الاستعانة ببعض النّصائح المُتعلِّقة بإشعال الفحم تُعتبرُ أمراً ضرورياً ٬ لمُختلف الأسباب سواءً في رحلات التّخييم أو الشِّواء أو حتّى حين الحاجة لحرق كميّةٍ كبيرةٍ من الخشب، أو الورق، أو غيرها من المواد. طريقة إشعال الفَحم استخدم ورقاً أو أخشاباً صغيرةً لإشعال النّار أو الفحم دون الحاجة لوضع الفحم في هذهِ المرحلة٬ واستخدم قدّاحةً أو عود كبريتٍ لإشعال النار في الموقد.

أضف المزيد من الخشب الأكثر صلابةً والأكبر إلى الفحم عندما تبدأ النّار بالاشتعال٬ وتابع العمليّة بدقّةٍ حتّى تُصبح النّار أكبر وتصل إلى جميع أجزاءِ الفحم. ابدأ بإضافةِ قطع الفحم بشكِلٍ تدريجيّ عندما تشعر أنّ طبقة الخشب الصّلب أصبح لونُها أحمر من جميع الجِهات. أكمل إضافة قدر صغير من الفحم بشكل تدريجي إلى النّار حتّى تتشكّل طبقتان من الفحم المُحترِق٬ واحذر من إضافة قدرٍ كبيرٍ من الفحم مرّةً واحدةً٬ مع إعطاء الفحم بعض الوقت الكافي حتّى يشتعِل جميع الفحم الموجود بشكلٍ كامل داخِل الموقد أو المنقل. ضع المزيد من الفحم حتّى يصلَ إلى أطراف الموقِد،

فكلّما كانت طبقات الفحم السُفلى أكثر كان توزيع الحرارة في الموقد أفضل٬
فالفحم يُوزّع الحرارة داخل الموقد بشكلٍ أفضل من الخشب. تأكّد من أمور السّلامة٬ ووضعيّة الموقد٬ وعدم اقترابهِ من الأشجار٬ أو أيّ مواد أُخرى مشتعلة قد تلتقط النّار٬ لأنّ النار في هذه المرحلة تشتعل بشكلٍ كبير فيُصبِحُ لونُها أزرق. تحذيرات تأكّد من وجود جميع الأدوات الّتي تنوي استخدامها٬ وخلوّها من أي مُشكلات لتفادي تجنّب وقوع الحرائق أثناء إشعال النّار.

تأكّد من عدم وجود أعطالٍ أو مشاكل في الموقد أو المنقل إذا كُنت تنوي استخدام واحدٍ. اترك شخصاً حول الموقد عند اشتعال النّار أو أثناء إشعالِها في حال كنت مضطراً لمُغادرة المكان. تخلّص من الرّماد بوضعهِ في وعاء، وأفرغ الرّماد الموجود داخِل الموقد أثناء وجود الوعاء بقرب الموقد حتّى لا ينتشر الرّماد في المكان. احذر من وضع الموقد أو المنقل بالقرب من أي شي قد يشتعل بوجود النّار٬

واحرص على إخماد النّار تماماً بعد الانتهاء منها. مُلاحظة :لا تستخدم الكاز أبداً لإشعال النّار في الفحم إذا كُنت تنوي استخدام الفحم للشّواء؛ حتّى لا يُؤثّر الكاز على مذاق الأكل