القيمة الغذائة للفول السوداني

هو واحد من البقوليات، ويعتبر من أكثر المصادر الغنية بالبروتين في مملكة النباتات، ويتم استخدامه في الكثير من المنتجات، ويمكن أكله مملحاً أو جافاً أو محمص أو صنع زبدة الفول السوداني، وله العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، فهو قادرٌ على تخفيض نسبة الكوليسترول في الجسم، وذلك بسبب احتوائه على نسبة من الدهون غير المشبعة، وله العديد من الفوائد الأخرى، وهذا ما سيتم عرضه في هذا المقال.

فوائد الفول السوداني المملح يحسن الخصوبة: يتحتوي الفول السوداني على نسبة كبيرة جداً من حمض الفوليك، وقد أظهرت الأبحاث بأن السيدات اللواتي يتناولن في اليوم حوالي 400 غرام من حبوبه، تقل لديهم فرصة حدوث الولادة المبكرة، أو إنجاب أطفال بعيب الأنبوب العصبي بنسبة تصل إلي 70%.

ينظم مستوي السكر في الدم: ربع كوب من الفول السوداني قادراً على تزويد الجسم بالمغنيز، والذي هو مهم جداً في عملية التمثيل الغذائي الخاص بالإنسان، وامتصاص الكالسيوم وتنظيم نسبة السكر في الدم. يمنع تكون حصى المرارة: أثبت الأبحاث منذ زمن بعيد أن تناول أونصة من المكسرات والذي تحتوي على كمية من الفول السوداني، أو تناول زبدة السوداني كل أسبوع يقلل من خطر التعرض لحصى المرارة بنسبة 25%.

يقاوم الاكتئاب: يعتبر الفول السوداني من المصادر الغنية بالتربيتوفان، وهو عبارة عن حمض أميني ضروري ومهم لإفراز مادة السيروتونين،

 

صورة ذات صلة

 

والذي هو واحد من المركبات الكميائية الرئيسية في الدماغ من أجل تحسين المزاج، ويكون سبب الاكتئاب ناتج عند انخفاض هذه المادة في الخلايا العصبية في الدماغ، وبذلك يعمل التربيتوفان على زيادة نسبته في الدم ويشكل مضاد للإكتئاب. يحسن الذاكرة: يحتوي الفول السوداني على كمية وفيرة من فيتامين B3،

ومن المعروف أنه يحسن وظائف الدماغ، كما يقوي الذاكرة. يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: أثبتت الأبحاث بأن تناول المكسرات العادية بشكلٍ عام يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة، كما أنه غني بالدهون الغير مشبعة الأحادية، ومضادات الأكسدة، مثل: حمض الأوليك. يقلل من خطر زيادة الوزن: يعتبر تناول الكسرات بشكلٍ منتظم مرتبط بانخفاض الوزن،

وأظهرت العديد من الدراسات بأن الأشخاص الذين يستهلكون المكسرات مرتين على الأقل بشكلٍ يومي، يكونوا أقل عرضة لخطر الإصابة بارتفاع الوزن وتراكم الدهون مقارنة مع الذين لا يتناولونها. يحمي من الأمراض المتعلقة بالتقدم في العمر: أظهرت الدراسة بأن الأشخاص الذين يتناولون الأغذية التي تحتوي على مادة النياسين بشكلٍ كبير يكونوا أقل عرضة للإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 70%.

أضرار الفول السوداني بالرغم من وجود الكثير من الفوائد للفول السوداني، إلّا أنّه قد يتسبّب بعددٍ من الأضرار، فعلى الرغم من محتواه الجيد من البروتين، والألياف، والفيتامينات، والمعادن، إلّا أنّ هناك بعض المخاوف بشأن احتمال تلوّثه بأحد أنواع المواد السامة التي تنتجها الفطريات كالأفلاتوكسين (بالإنجليزية: Aflatoxin)،[٣][٢]

كما لا يمكننا تهميش المخاطر التي قد تحدث على المدى الطويل نتيجة تناول كميّاتٍ كبيرة منه، حيث إنّه يحتوي على كميّةٍ كبيرةٍ من الحمض الدهني أوميغا 6 (بالإنجليزية: Omega 6) والذي يرتبط بحدوث الالتهابات (بالإنجليزية: Inflammation) ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.[٣][٤]

وفي ما يأتي توضيح لذلك: سُمّيّة الأفلاتوكسين ينمو الفول السوداني تحت الأرض، مما يسمح لمستعمرات فطريات الرشاشيات (بالإنجليزية: Aspergillus) بالظهور والنمو، والتي تعتبر مصدراً لمركبات الأفلاتوكسين السامة والمسرطنة (بالإنجليزية: Carcinogenic)، وقد أظهرت الدراسات ارتباط هذه المركبات بالتعرّض لسرطان الكبد، وتوقف النمو عند الأطفال، وحدوث التخلُّف العقلي (بالإنجليزية: Mental retardation).

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ مرور الفول السوداني بالعمليات الي يتم فيها تصنيع زبدته تقضي على 89% من الأفلاتوكسين.[٢][٣] الحساسية يعد الفول السوداني واحداً من بين أكثر الأطعمة الغذائية المسببة للحساسية، وقد تبدأ مجموعة من الأعراض المصاحبة لهذا النوع من الحساسية بالظهور، كتهيّج الجلد، وصعوبة في التنفس، والغثيان، والقيء، والإسهال، وقد تزداد وتيرة هذه الأعراض ليبدأ ضغط الدم بالانخفاض،

إضافةً لسرعة النبض، وقد يكون هناك فقدان للوعي، وغيرها من الأعراض الأخرى التي تعتبر شديدةً، ومُهدِّدةً للحياة، والتي تدل على الإصابة بأحد أنواع الحساسية المفرطة التي تعرف بصدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، لذا فإنّ على الأشخاص الذين يعانون من حساسية الفول السوداني تجنب تناوله أو تناول أيٍّ من منتجاته.[٢][١] إعاقة امتصاص بعض العناصر الغذائية يحتوي الفول السوداني على عددٍ من المركبّات التي تعمل كمضادّات للتغذية (بالإنجليزية: Antinutrients)، والتي بدورها تقلل من امتصاص بعض العناصر الغذائية وتقلل من قيمتها الغذائية،

ويعد حمض الفيتيك (بالإنجليزية: Phytic acid) الذي يُضعِف من امتصاص الحديد والزنك في الجهاز الهضمي، أحد أكثر هذه المركبات وفرةً في الفول السوداني، علماً بأنّ استهلاكه بشكلٍ كبير قد يُسهم في حدوث نقصٍ في هذه المعادن مع مرور الوقت، ويذكر بأنّ نسبته تتراوح ما بين 0.2 – 4.5٪ في الفول السوداني، وتظهر هذه المشكلة جليّاً عند من يعتمد بشكلٍ كبير على الحبوب أو البقوليات كمصدرٍ غذائي رئيس، خاصة في الدول النامية، بسبب تواجد حمض الفيتيك في هذه الأنواع بشكلٍ طبيعي.

فوائد حليب الناقة

حليب الناقة بالإضافة إلى أهمية الإبل في حياة الصحراء وسكانها، فقد استعمل حليب الناقة منذ القدم في العديد من الأغراض العلاجية في سكان الشرق الأوسط[١] وبعض مناطق آسيا وإفريقيا،[٢] ولكن لم يلتفت العلم إلى أهميّة هذا الحليب إلا في السنوات الأخيرة، حيث بدأت الأبحاث العلمية بدراسة حليب الناقة ومكوناته واستعمالاته الطبية والعلاجية وفعاليتها،[٢] ووجد أنّ حليب الناقة هو الأقرب إلى تركيب حليب الأم،[١] وقد أثبتت
الإبل للباحثين أنها بمثابة منجم الذهب لما يمكن الحصول عليه منها من فوائد صحية،
[٢] وفي هذا المقال خلاصة ما وجدته الأبحاث العلمية من فوائد صحية واستخدامات علاجية لحليب الناقة. الصفات الحسية لحليب الناقة يتّسم حليب الناقة بأنه ذو لون أبيض معتم له رائحة حلوة وطعم حاد، ويمكن أن يكون مذاقه مالحاً أحياناً،[١] ويحصل الاختلاف في مذاق حليب الناقة باختلاف العلف ومدى توفر ماء الشرب للناقة، وتظهر طبقة من الرغوة أو الزبدة عند خض الحليب قليلاً،[٣] وقد لا يستسيغ طعم هذا الحليب الكثير من الناس وينعتون مذاقه بالكريه. أما بالنسبة للتركيب التغذويّ لحليب الناقة فهو يحتوي بالمعدل على 3.1% بروتين، 4.4% سكر اللاكتوز، 0.79% معادن،
وتكون نسبة مجموع المواد الصلبة فيه 11.9% بالمعدل، وهي نسبة قريبة لنسبة مجموع المواد الصلبة في حليب الأم،[١] وتتراوح نسبة الماء في حليب الناقة ما بين 84-90%، بحيث تختلف هذه النسبة باختلاف وفرة ماء الشرب للناقة، بحيث ترتفع نسبته كلما قل الماء المتوفر للشرب، الأمر الذي يعتبر ميكانيكية دفاعية لتأمين احتياجات الرضيع من الماء في حالات الجفاف.
[٣] فوائد حليب الناقة واستخداماته العلاجية تتعدد الفوائد العلاجية لحليب الناقة، حيث وجدت الأبحاث دوراً له في أمراض المناعة الذاتية، والاضطرابات الأيضيّة، والتهاب الكبد، والإسهال الناتج عن فيروس الرّوتا (Rota virus)، والسِلّ، والسّرطان، والسُكريّ، وتشمُّع الكبد، والكُساح، والتوحّد، ومرض كرون.[١] فوائد حليب الناقة في مرض السكري وجدت العديد من الدراسات العلمية في الإنسان وحيوانات التّجارب فعالية لاستعمال حليب الناقة في السيطرة على مرض السكري، وقد وجد أن نسبة السكري عند مربي الجمال في الهند والذين يتناولون كميات كبيرة من حليب الناقة هي 0% مقارنة مع 5.5% في المجتمعات الأخرى،
كما وجد حديثاً أن استعمال حليب الناقة من قبل مرضى السكري من النوع الأول يخفض من احتياجاتهم اليومية للإنسولين بنسبة 30-35% مع انخفاض مستويات سكر الدم وبروتين الألبيومين في البول، وذلك بسبب احتوائه على الإنسولين، والبروتينات الشبيهة بالإنسولين والإميونوجلوبيولينات (Immunoglobulins)
وبعض العناصر النزرة (Trace elements) ذات الخصائص المضادة للالتهابات.[٢]. ويختلف الإنسولين الموجود في حليب الناقة عن إنسولين الإنسان والحيوانات الأخرى بكونه محاطاً بالمذيلات (Micelles) التي تحميه من الهضم والتحلل في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، مما يُسهّل امتصاصه ومروره إلى الدم. ووجدت الدراسات الحديث التي أجريت على حيوانات التجارب المصابة بالسكري قدرته على الوقاية من تضررات الكلى المرتبطة بمرض السكري، كما يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في حليب الناقة منع الإصابة بمظاهر المتلازمة الأيضية والتي تتضمّن ارتفاع جلوكوز الدم وليبيداته (دهونه)،
مما قد يمنع التغيرات المرضية في الأوعية الدموية الصغيرة التي تُسبّب مرض الكلى وشبكية العين والمضاعفات في الجهاز القلبي الوعائي والتي تسبب عدداً كبيراً من وفيات مرض السكري.
صورة ذات صلة
[٢] فوائد حليب الناقة في السرطان يستعمل حليب الناقة شعبياً في حالات السرطان، ووجدت بعض الدراسات قدرة لحليب الناقة في منع تكون الأوعية الدموية الجديدة الناتج عن الالتهاب، كما وجد له تأثيرات قاتلة لخلايا سرطان الكبد عن طريق منعه للتعبير الجيني لأحد الإنزيمات اللازمة لتنشيط المركبات المسرطنة (Carcinogens). ولم يتم تحديد جميع المركبات المسؤولة عن مقاومة السرطان في حليب الناقة حتى يومنا هذا، إلا أنه
وجد لبروتين اللاكتوفيرين (Lactoferrin) تأثيرات هامة، حيث نتج عن إعطائه لمرضى السرطان مع العلاج الكيماوي بنتائج أفضل من العلاج الكيماوي وحده، كما وجد له تأثيرات مثبطة لنمو نتوءات القولون والمستقيم السرطانية في الإنسان، ووجد له أيضا تأثيرات سامة لخلايا السرطان عن طريق منع نموها وتكاثرها وتحفيز موتها، وتحتاج هذه الدراسات إلى المزيد من الدعم العلمي لتأكيد دور اللاكتوفيرين الموجود في حليب الناقة في محاربة السّرطان.
[٢] فوائد حليب الناقة لاتهاب الكبد الوبائي المزمن وجدت لحليب الناقة تأثيرات مضادة للفيروسات، ووجد أنه يحسن من المقاييس البيوكيميائية والفيزيائية في مرضى الكبد الوبائي المزمن النشط. كما وجد لبروتين اللاكتوفيرين المستخلص من حليب الناقة تأثيرات مُضادّة لفيروس الكبد الوبائي C، حيث وجد أنه يمنع دخوله إلى الخلايا، وهو بذلك مضاد لهذا الفيروس بشكل أكبر من اللاكتوفيرين البقري واللاكتوفيرين المستخلص من حليب الأم.

كيفية دمج الالوان

طريقة خلط الألوان لخلط الألوان بالشكل الصحيح، يجب اتّباع التعليمات الآتية:
[١] مزج الألوان الأساسية مع بعضها البعض والتي تشمل: الأحمر، والأزرق، والأصفر، وقد سمّيت بالأساسية لأنّه لا يمكن تصنيعها عن طريق مزج ألوان الطلاء الأخرى، ولكن يمكن استخدامها للحصول على ألوانٍ ثانوية كالآتي: الأحمر والأزرق: ينتج عنهما اللون البنفسجي. الأزرق والأصفر: ينتج عنهما اللون الأخضر. الأحمر والأصفر: ينتج عنهما اللون البرتقالي. مزج الألوان الأساسية مع الألوان الثانوية للحصول على الألوان المتوسطة والتي يبلغ عددها ستة، ويكون ذلك كالآتي: الأصفر والبرتقالي: الأصفر البرتقالي. الأحمر والبرتقالي: الأحمر البرتقالي. الأحمر والبنفسجي: الأحمر البنفسجي. الأزرق والبنفسجي: الأزرق البنفسجي. الأخضر والأزرق: الأخضر المزرق. الأصفر والأخضر: الأصفر المخضر. مزج الألوان الثانوية مع بعضها البعض، وذلك للحصول على الألوان “بعد الثانوية”، وهي عبارة عن ثلاثة ألوان يتمّ إنتاجها من خلال خلط الألوان الآتية، وهي: الأخضر والبرتقالي: الحصول على اللون البني. البرتقالي والبنفسجي: الحصول على اللون القرميدي. البنفسجي والأخضر: الحصول على اللون الصخري “الأردواز”.

 

الامتناع عن خلط الألوان مع بعضها البعض للحصول على اللون الأبيض، فذلك مستحيل،[١] ويعود ذلك إلى الآلية التي نرى بها الألوان، فعندما يسقط الضوء على جسمٍ ملون فإنّ هذا الجسم يمتص بعض الأشعة ويعكس بعضها الآخر على شبكية العين،

[٢] حيث إنّ العين تدرك الأشعة المنعكسة فقط، فعندما نرى اللون الأبيض فهذا يعني أنّ الجسم عكس كافّة الأشعة الملونة وعندما نرى اللون الأسود فهذا يعني بأنّه قام بامتصاصها كلّها،
[٣] وبالتالي فإنّ إضافة المزيد من الصبغات فوق بعضها البعض سينتج عنها لونٌ أكثر قتامة نتيجة امتصاص المزيد من الضوء.[١] مزج الألوان الأساسية الثلاثة مع بعضها البعض بكمياتٍ متساوية لإنتاج اللون البني. مزج اللون الأزرق مع البني للحصول على اللون الأسود، ويمكن الحصول على اللون الأسود من خلال مزج الألوان الأساسية مع بعضها البعض والحرص على أن تكون نسبة اللون الأزرق هي الغالبة، كما يجب الابتعاد عن إضافة أيّ لونٍ أبيض حتّى لا يتحول الأسود إلى رمادي. خلط الألوان لخلق الظلال والتدرجات لخلط الألوان بشكلٍ احترافي، وخلق الظلال والتدرجات لها يجب اتّباع النصائح الآتية: اللون الخفيف (Tints): والذي يطلق عليه أيضاً اسم “لون الباستيل”، حيث يتمّ الحصول عليه من خلال إضافة القليل من اللون الأبيض إلى اللون المرغوب بتفتيحه،[٤] فمثلاً مزج اللون الأبيض مع الأحمر سينتج عنه اللون الوردي.

 

[١] الظلال (Shade): وهو عبارة عن إضافة القليل من اللون الأسود إلى اللون لتغميقه،[٤] فكلّما زادت كمية اللون الأسود المضافة إلى اللون فإنّ قتامة ظله ستزداد، ويُشار بأنّ هناك بعض الرسامين الذين يفضلون خلق الظلال من خلال إضافة الألوان المكملة، وهي عبارة عن الألوان المعاكسة الموجودة على عجلة ألوان (CMY / RGB)، فمثلاً يتمّ استخدام الأخضر لتعتيم اللون البنفسجي، والعكس صحيح إذ أنّهما يتقاطعان على عجلة الألوان.[١] تدرّج اللون (Tone): والذي يتمّ الحصول عليه من خلال إضافة اللون الأبيض والأسود (الرمادي) إلى أيّ لون، وذلك للتغيير من درجته أو للتقليل من إشباعه،

[٤] فمثلاً عند إضافة اللونين الأبيض والأسود إلى اللون الأصفر سينتج عنه لون زيتوني فاتح، إذ أنّ الأسود سيغمّق اللون الأصفر وتحويله إلى أخضر، أمّا الأبيض فسيُفتّح اللون الأخضر الناتج.

[١] ملاحظة: يمكن ضبط الصبغة الخاصة بالألوان غير المشبعة مثل البني أو البرتقالي من خلال إضافة كمية من الألوان القريبة عليها في عجلة الألوان، مثل: الأصفر، أو الأحمر، أو الأرجواني وغيرها.[١] خلط الألوان على اللوح لخلط الألوان على اللوح الخاص، يجب اتّباع الخطوات الآتية:
[١] وضع كمية من الألوان المراد استخدامها على لوح الطلاء، مع الحرص على أن تكون الكمية متناسبة مع الكمية المتوقع استخدامها أو أقل، هذا ويجب مراعاة وضع الكمية المناسبة من كلّ لون بناءً على اللون المراد الحصول عليه، فمثلاً في حالة الرغبة بالحصول على اللون البني يجب وضع كمياتٍ متساوية من الأزرق، والأصفر، والأحمر،

أمّا في حالة الرغبة بالحصول على اللون الأسود فيجب أن تكون نسبة اللون الأزرق أكبر من نسبة الألوان الأخرى وهكذا. استخدام السكين الخاص باللوحة لمزج الألوان وخلطها، ويُشار إلى أنّ استخدام السكين من شأنه الحفاظ على فرشاة الرسم ويمدّد من صلاحيتها لفترةٍ أطول. تنظيف سكين الطلاء باستخدام قطعةٍ من القماش وذلك حتّى لا تختلط الألوان الأساسية مع الألوان الموجودة على لوحة الطلاء، هذا ويجب الحرص على مسح السكين بعد كلّ عملية إضافةٍ للون على اللوحة.

طريقة تنظيف المنزل من النمل

الطباشير يحتوي الطبشور على كربونات الكالسيوم التي تساعد على إبعاد النمل والتخلّص منه، حيث يمكن رش القليل من الطباشير الجافة على أماكن تواجد النمل، أو رسم خط به عند مدخل المنزل.
[١] الليمون يبتعد النمل عن رائحة الليمون، لذا يمكن عصره أو وضع قشوره في الأماكن التي يتواجد فيها النمل، وإضافة القليل من عصير الليمون إلى الماء المستخدم في غسل الأطباق،

كما أنّه يجب تنظيف المطبخ جيداً من السكر أو أي طعام حلو قد يجذب النمل.[١] زيت القرفة تساهم بعض أنواع الزيوت العطرية في طرد النمل والتخلّص منه بما فيها زيت القرفة، وذلك من خلال إعداد محلول يتكون من نصف كوب من الماء يحتوي على 120 مللتر مع 20-25 قطرة من زيت القرفة، ثمّ غمس قطعة من القطن فيه ومسح المناطق التي يتواجد فيها النمل، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن استخدام زيت آخر كزيت النعناع أو زيت الشاي.

[٢] الخل

يمكن رشّ رذاذ الخل بالقرب من الحائط في الشقوق، وعلى الأسطح، ويمكن مسحه بقطعة قماش نظيفة أو تركه حتى يجفّ على السطح،

ممّا يؤدي إلى إزالة مسار النمل الكيميائي وفقدانهم الطريق، وتكرار ذلك عدة مرات في اليوم.

[٣] أوراق الغار يمكن التخلّص من النمل من خلال نثر أوراق الغار على الأماكن التي يتواجد فيها النمل، ممّا يؤدي إلى إبعاده عن المنطقة.

[٢] طرق أخرى للتخلّص من النمل هنالك العديد من الطرق الأخرى التي يمكن من خلالها التخلص من النمل، ومنها ما يأتي:

[٤] إغلاق جميع الشقوق والفجوات المفتوحة على الخارج، بما في ذلك الأنابيب والجدران. تقليم أغصان الشجر بحيث لا تلمس الجدران الخارجية أو الأسقف. تجفيف التسريبات خارج وداخل المنزل وإصلاحها، والتخلّّص من الخشب المتضرّر بسبب الرطوبة.

طرق التخلص من النمل نهائياً استخدام قشور الحمضيّات، وذلكَ بخلطِها مع كميّة صغيرة من الماء، ثمّ صبّها على تجمّعاتِ النمل. يعتبرُ الخلّ من الطرقِ الفعّالة والمُجرّبة في التخلّص من النمل،

ويكون من خلال ملء زجاجة ذات ثقوب بكميّة كافية منه، وسكبها على مكان تجمّع النمل. وضع كميّة من القرفة على مكان تجمّع النمل. وضع كميّة من الفلفل الأسود على مكان تجمّع النمل، حيث تعتبرُ هذه الطريقة رخيصة وفعّالة. إذابة كوب صغير من السكّر، وكوب صغير من ملح الليمون في كوب كبير من الماء،

ثمّ توزيع الخليط على برطمانات صغيرة، ومثقوبة بآلةٍ حادّة من الأعلى، ووضعها في زواية الغرفِ والمطبخ. مزج كوبٍ من الماء، وثلث كوب من الخلّ الأبيض، وثلاث ملاعق كبيرة من الصّابون، ثمّ وضعها في عبوّة، ورشّ مكان النمل منها.

خلط ملعقة كبيرة من الحليبِ البودرة، وملعقة كبيرة من السكّر البودرة، وبعضٍ من بودرة حمض البوريك الذي يُباع في الصيدليّة، ثمّ يتم صنعُ كرات صغيرة من العجينة المتكوّنة،

ووضعها في أماكن مختلفةٍ من المنزل. إحضار إناءٍ موضوع فيه سمسم، وتركه مكشوفاً في أماكن تجمّع النمل،

فهذه الطريقة سهلة ومُجرّبة في طردِه من المنزل. وضع كميّة من السائل الخاصّ بالأواني في كميّة من الماء، ثمّ رشّ مكان النمل منها. نحت كميّة كافية من الطباشير على المكان الموجود فيه. وضع كميّة من الملح في كلِّ زاوية من الزوايا التي يوجد فيها النمل.

يمكنُ استعمال ما يتوفّرُ من مبيدات خاصّة للتخلّص من النمل. وضع كمية من القرنفل المطحون على أماكن النمل.

وضع كمية من زيت النعناع إلى كوبٍ من الماء، ثم رش المكان به. تقشير كمية من حبات الخيار، ووضعها على أماكن وجوده، فهي وسيلة جيدة وفعالة،

فالخيار من المواد التي ينفر منها النمل. نصائح غسل الأطباق والأواني المتّسخة بانتظام. مسح واجهات المطبخ بماء تنظيف.

التخلّص من أغلفةِ الأطعمة، وغيرها من المحفوظات الغذائيّة.

غسل البيت بانتظام بالماء وبالمنظفات الخاصّة.

وضع بقايا الأطعمة، خاصّة الحلويّات في حاويات محكمة الإغلاق. التخلّص من القمامة بشكلٍ سريع وبانتظام.

إبعاد النفايات عن المنزل قدر الإمكان. سدّ الثغرات والفتحات في الأبواب والنوافذ بالسيليكون.