مصادر فيتامين ج

فيتامين ج فيتامين ج هو فيتامين C، والمعروف بحمض الاسكوربيك، وهو فيتامين قابل للذوبان في الماء، ويعتبر ضرورياً في التطور الطبيعيّ والصحي لجسم الإنسان؛ إذ يصنف بأنه واحد من أهمّ مضادات الأكسدة التي تعزز من صحة الجهاز المناعيّ، وإصلاح الخلايا والأنسجة في الجسم، علاوةً على أنه يستخدم في تحضير مختلف أنواع الكريمات والمستحضرات التجميلية؛

لأنه يحفز إنتاج المزيد من الكولاجين في البشرة لإبقائها نضرةٍ، وتأخير ظهورعلامات الشيخوخة المبكرة. فوائد فيتامين ج يمتص فيتامين ج الحديد بفعاليةٍ أكبر من الغذاء، لذا يعتبر ضرورياً لمقاومة فقر الدم، والكثير من الأمراض الأخرى؛ مثل: أمراض القلب، والضمور البقعي المرتبط بالتقدم بالعمر، والربو، ويحتاج المدخنون من كلا الجنسين لجرعةٍ أكبر من التي يحتاجها الشخص غير المدخن؛ لتجنب مشاكل الجلد، وتساقط الأسنان، ومشاكل اللثة، وفقدان الشعر،

 

ومن الجدير ذكره بأنَّ النقص الحاد في هذا الفيتامين في الجسم يسمَّى بحالة الاسقربوط. الأطعمة الغنية بفيتامين ج البابايا كل مئة غرام من البابايا تحتوي على 75% من كمية فيتامين ج الموصى بها في اليوم، بالإضافة إلى أنه يحتوي على الكثير من المواد الغذائية الأخرى؛ مثل: فيتامين A، وحمض الفوليك، والألياف، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والبيتا كاروتين، كما أنها تحسن الهضم، وتغذي الشعر، وتقي من الإصابة بأمراض القلب والسرطان، ولكن يجب تجنب تناول البابايا أثناء الحمل، أو عند الإصابة بحساسيةٍ لمادة اللاتكس أو الباباين. الفلفل الأحرم الحلو كل مئة غرام من الفلفل الحلو تحتوي على نسبة 97% من النسبة الموصى بها في اليوم، بالإضافة إلى احتوائه على مجموعة الفيتامينات: (B6,E)، والثيامين، والريبوفلافين، والمنغنيز، والألياف الغذائية، وحمض الفوليك،

بالإضافة إلى أنه يقلل من الشعور بالتوتر والقلق، ويحد من الإصابة بالانتفاخ، ويمنع ارتفاعَ ضغط الدم. البروكلي البروكلي من النباتات التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من فيتامين ج؛ إذ يحتوي مقدار مئة غرامٍ منه على 107% من الكمية الموصى بها في اليوم، ويحتوي
أيضاً على الكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، بالإضافة إلى أنه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، وينظم ضغط الدم، ويعزز من القدرات العقلية وينشطها، ويحسن النظر، ويؤخر علامات الشيخوخة المبكرة. الكيوي الكيوي من الفواكه التي تتميز بطعمها الحلو والحامض، والتي تحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ جداً من فيتامين ج؛ إذ تتجاوز نسبتها 112% لكل مئة غرامٍ من النسبة الموصى بها يومياً للشخص البالغ،

ويمكن للكيوي أن يعالج الكثير من المشاكل الصحية إذا استُهلك بشكلٍ منتظمٍ، فهو يعزز من صحة الجهاز المناعي، ويكافح الإجهاد، ويعزز من فقدان الوزن، ويطرد السموم من الجسم. الفراولة تحتوي الفراولة على 71% من فيتامين ج لكل مئة غرام، كما أنها تشكل مصدراً جيّداً لكلٍّ من المنغنيز، والألياف الغذائية، وأحماض الأوميغا3 الدهنية، والبوتاسيوم، وحمض الفوليك، والنحاس، والمغنيسيوم، بالإضافة إلى أنَّ استهلاكها بشكلٍ منتظمٍ يدعم صحة الدماغ، ويكافح السرطان، ويقي من مرض الزهايمر، والشلل الرعاش. البرتقال نسبة فيتامين ج في مئة غرامٍ من البرتقال تعادل 64% من الكمية الموصى بها، بالإضافة إلى احتوائه على أكثر من 170 مادة من المواد الكيميائية النباتية، وأكثر من 60% مادةٍ من الفلافونيدات المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهابات.

الكميَّة المُوصى بها من فيتامين ج يُعبَّرُ عن الكميَّة المُوصى بها يوميّاً (بالإنجليزيّة: Recommended daily allowance)، والتي يُرمَزُ لها اختصاراً بـ RDA، من فيتامين ج بالحدَّ الأدنى الذي يلزمُ للوقاية من الأمراض النّاتجة عن نقصه؛ أيّْ أنَّها ليست بالضَّرورة أن تكون الكميَّة المثاليَّة؛ وذلك لأنّها تعتمدُ على عدَّة عواملَ، ومنها؛ العمُر، والجنس، والحالة الصحّية، بالإضافة إلى نمط حياة الفرد؛ فعلى سبيل المثال، يحتاجُ المُدخِّنُون كميَّةً تزيد عن غيرهم بنسبة 35%، ومع ذلك فإنَّه غالباً ما تُوفِّرُ الأطعمةُ الغنيَّةُ به كميَّةً قريبةً من القيمة المثاليَّة،

ويُبيِّن الجدول الآتي الكمية المُوصى بها من فيتامين ج يومياً لبعض الفئات:[٦] الفئة الكميَّة الأطفال الرُّضَّع من الذُّكور والإناث إلى عمُر ستِّة أشهر 40 مليغراماً الذُّكور من عمر 19 سنةً وأكبر 90 مليغراماً الإناث من عمُر 19 عاماً وأكبر 75 مليغراماً فوائد فيتامين ج للجسم أشارتْ دراساتٌ عديدةٌ إلى أهميَّة فيتامين ج لصحّة الجسم، وفيما يأتي بعضُها:[٧] الحدُّ من ارتفاع ضغط الدَّم: حيث وجدَتْ دراسةٌ حيوانيَّةٌ أنَّ مُكمِّلات فيتامين ج تُساعدُ على خفْض مُستويات ضغط الدَّم عبرَ تعزيز استرخاء الشَّرايين (بالإنجليزيّة: Artery)، أمّا بالنِّسبة للدّراسات البشريَّة، فقد كشفَتْ إحدى الدِّراسات التي شاركَ فيها 29 شخصاً من غير المُصابين بارتفاع ضغط الدَّم، عن انخفاضِ ضغط الدّم الانبساطيِّ (بالإنجليزيّة: Diastolic Pressure) بمقدار 1.48 ميليمتر زئبق، في حين انخفضَ الضغط الانقباضيُّ (بالإنجليزيَّة: Systolic Pressure) بمقدار 3.84 ميليمترات زئبقية،

صورة ذات صلة

 

وذلك بعد تناوُلِهم لمُكمّلات فيتامين ج، وكذلك أظهرَتْ دراسةٌ أخرى شملتْ مجموعةً من المُصابينَ بارتفاع ضغط الدَّم نتائج مُشابهة، وبالرُّغم من ذلك فإنّه ينبغي عدمُ اعتمادِه كعلاجٍ بديلٍ للأدوية، إذ لم تُكشْف عن فعاليَّته لفتراتٍ طويلة. تقليل خطر الإصابة بنوبات مرض النقْرس: (بالإنجليزيَّة: Gout)؛ وذلك عبر تقليل نسبة حمض اليوريك أو كما يُسمى بحمض البول (بالإنجليزيّة: Uric Acid) في الدَّم، ففي دراسةٍ استمرَّتْ 20 عاماً وشملَتْ على 46,994 من الرِّجال الأصحّاء، تبيَّنَ أنَّ الذين تناولوا مُكمِّلات فيتامين ج كانوا أقلَّ عُرضةً للإصابة بمرض النقْرس بنسبة 44% مُقارنةً بغيرهم،

وعلاوةً على ذلك فقد أثبتَ تحليلٌ لـ 13 دراسةً سريريَّةً أنَّ الانخفاض في نسبة حمض اليوريك لدى الأشخاص الذين استهلكوا مُكمِّلاته، مُدَّة 30 يوماً، كان أعلى من أولئك الذين تناولوا علاجاً وهميّاً (بالإنجليزية: Placebo)، ومع ذلك فهناك حاجةٌ للمزيد من الدّراسات؛ للتحقُّق من هذه النّتائج. تقليل خطر الإصابة بفقر الدم: إذ إنّ مكملات فيتامين ج تعزز امتصاص الحديد من الغذاء الذي لا يحتوي على اللحوم، حيث وُجد أنّ تناول 100 مليغرامٍ منه يزيد امتصاص الحديد بنسبة تصل ل67%. تعزيز وظائف الجهاز المناعيّ: إذ تبيَّنَ أنَّ الخلايا التائيَّة (بالإنجليزيّة: T-cells)، والخلايا البلعميَّة (بالإنجليزيّة: Phagocytes)، وغيرهما من خلايا جهاز المناعة في الجسم، تجمع فيتامين ج بهدف استخدامه لأداء وظائفها،

كما أنَّه يُعزِّزُ مُقاومة الجسم لمُسبِّبات الأمراض (بالإنجليزيّة: Pathogens)، وقد أشارَت مجموعةٌ من التَّحاليل التلويَّة (بالإنجليزيّة: Meta analysis)، وغيرها من الدِّراسات، إلى أنَّه قد يحُدُّ بشكل بسيط من فترة إصابة الأشخاص الأصحّاء بنزلة البرد دونَ التّأثير في شدَّتها، ووُقوعِها (بالإنجليزيّة: Incidence).[٨]

انواع الجبن

الجبن الجبن هو أحد أنواع مشتقات الألبان الهامة لصحة الجسم، نظراً لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية كالبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد وغيرها، هذا عدا عن فوائده المتعددة للجسم مثل: الحفاظ على صحة القلب، والوقاية من السرطان، والوقاية من التهاب المعدة وغيرها، ولعلّ أهم ما يُميزه هو أنواعه المتعددة، وفي هذا المقال سنذكر أنواع الجبن بشكلٍ عام. أنواع الجبن حسب الرطوبة الجبن شديد الجفاف: يتميّز هذا الجبن بجفافه، وبالتالي فإن نسبة رطوبته تساوي ما بين 20-25%. الجبن الجاف: نسبة رطوبته 40%. الجبن نصف الجاف: هو أحد أنواع الأجبان التي تجمع ما بين الجفاف والرطوبة، وتبلغ نسبة رطوبته حوالي 50%. الجبن الطري: تبلغ نسبة رطوبته حوالي 70%. الجبن نصف الطري: يتميّز بقوامه اللزج والطري.
أنواع الجبن الأجبان العربية الجبن القريش: جبن القريش هو أحد أنواع الأجبان التي يعود أصلها إلى بلاد الشام، وجمهورية مصر، ويُمكن اعتباره أقل أنواع الجبن دسماً، لذلك يُنصح بتناوله لمتبعي الحميات الغذائية، ويتم إنتاجه بشكلٍ أساسي من تخمّر الحليب، وذلك من خلال بكتيريا تُسمّى بحمض اللاكتيك.
الجبن البرميل: يعتبر من أنواع الجبن المشهورة في جمهورية مصر، ويتم إنتاجه بشكلٍ أساسي من الحليب. الجبن الدمياطي: ينسب الجبن الدمياطي في مدينة دمياط في جمهورية مصر، ويمتاز بمذاقه المالح. الجبن الرومي: يُمكن اعتباره من أكثر الأجبان المفيدة للجهاز الهضمي، وذلك لاحتوائه على بكتيريا نافعة، ولعلّ أهمّ ما يُميّزه هو قوامه الصلب المتماسك، ومذاقه الحاد واللاذع. الجبن المجدول: يعتبر من الأجبان المشهورة في سوريا، ويمتاز بشكله الذي يشبه الظفيرة إلى حدٍ كبير، وتتمّ صناعته بشكلٍ أساسي من الحليب.
الأجبان الأوروبية جبن البارميزان: يشتهر بشكلٍ أساسي في دولة إيطاليا، وتتم صناعته بشكلٍ أساسي من الحليب المقشود، لذلك يمتاز بقوامه الصلب والقاسي، ويستخدم بشكلٍ كبير في إعداد المأكولات والسلطات المتنوّعة. جبن شيدر: يعتبر من أكثر الأجبان استخداماً المملكة المتحدة، وأستراليا، وكندا، ويمتاز بمذقه اللاذع والحادّ، ولونه المائل إلى الأصفر، وقوامه الصلب والقاسي،
وباحتوائه على العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية، هذا عدا عن إمكانية استخدامه في إعداد السلطات والمأكولات المختلفة. جبن كروكفورت: يشتهر بشكلٍ أساسي في مدينة فرنسا، ويتميّز بقوامه شبه الجاف، وبلونه الأخضر الغامق، ورائحته النفاذة، ومذاقه اللاذع، وبإمكانية تقديمه بجانب العديد من المقبلات. جبن موزاريلا: تعتبر مدينة إيطاليا هي موطنه الأصلي، ويمتاز بقوامه المطاطي وذلك لاحتوائه على نسبةٍ كافيةٍ من الرطوبة، وسُمّي بهذا الاسم؛ لأنّه يتم لفه وتقطيعه، ولعلّ أهمّ ما يُميّزه هو مذاقه المالح، وإمكانية إدخاله إلى أصناف الطعام المختلفة، واحتواؤه على العديد من العناصر الغذائية كالكالسيوم وغيرها.
جبن الكمببير: هو أحد أنواع الأجبان التي تتم صناعتها بشكلٍ أساسي من الأبقار أو الأغنام، ويمتاز بقوامه المطاطي، وبرائحته القوية والنفاذة، وباحتوائه على مادة البلنيسوم. جبن ماسدام: يشتهر بشكلٍ أساسي في سويسرا، ويمتاز بقوامه الكريمي، وباحتوائه على العديد من الفيتامينات الهامة لصحة الجسم. جبن فيتا: تعتبر اليونان هي موطنه الأصلي، ويتكّون بشكلٍ أساسي من حليب الأغنام، ويمتاز بقوامه الطري، وبلونه الأبيض، وبمذاقه المالح. شارك المقالة فيسبوك
تصنيف الجبن من حيث درجة الجفاف أجبان شديدة الجفاف: حيث تكون بها نسبة الرطوبة منخفضة تتراوح ما بين (20-25%). أجبان جافة: وتكون نسبة الرطوبة فيها تتراوح ما بين (30-40 %). أجبان نصف جافة: وتكون نسبة الرطوبة فيها متوسطة حيث تتراوح ما بين (40-50 %). أجبان طريّة: وتكون فيها نسبة الرطوبة عالية حيث تتراوح ما بين (50-70 %). أجبان نصف طريّة: وهي من الأجبان كريمية القوام باللون الأبيض. أبرز أنواع الجبن جبن رومي: وهو من الأنواع الجافّة التي لها طعم حاد ينتج من خلال تخمير الحليب لفترات طويلة حتى يظهر فيها العفن ( البكتيريا النافعة) وهذا النوع مُفيد للأمعاء. جبنة تشدر: ويطلق عليها اسم (ملكة الجبن)،
ويتم تصنيع هذا النوع من الحليب البقري كامل الدسم والمبستر، وتقسم لثلاثة أقسام من حيث الحموضة، وهي شيدر عادي، وشيدر لاذع، وشيدر منخفض اللذعان، ولكن ما يُميّزها أن سعرها غالي وهي غير النوع المطبوخ المعلّب المتعارف عليه. جبنة بيضاء: وهي الجبن المصنوع من حليب الأغنام، ومن فوائدها أنها تُقلل تسوّس الأسنان وتلفها، كونها تعمل على تجميع الكالسيوم. جبنة زرقاء: وهي من الأنواع التي تحتوي على بكتيريا أو عفن نافع ( مضادات حيوية) باللون الأخضر أو الأزرق والذي يعطيها اللون الأزرق، يتمّ تصنيعها من حليب الماعز، وما يُميّزها أنها منخفضة الدهون والكولسترول،
وتحتوي على معدّلات عالية من الكالسيوم والفسفور والحديد والفيتامينات خاصّةً فيتامين (أ) وفيتامين (ب)، بالإضافة إلى أنها سريعة الهضم، وتحفّز النمو لدى الإناث، وتحد من النقرس، وتحد من الأمراض، وتعمل على حرق الدهون . جبن محلى: حيث إنّ طعمها حلو، وذلك من خلال إضافة القليل من السكر أو الشوكولاتة أو نكهات الفواكه، وأكثر ما يحبّها الأطفال، وتتميّز بقوامها المتماسك، واحتوائها على نسب عالية من البروتين.

طريقة عمل الكركديه لاصحاب الضغط المرتفع

الكركديه الكركديه أو الكجرات هو نبات ذو ساق وأزهار وأوراق حمراء، يصل طوله لحوالي المترين، ويُستخدم للزينة أو الأكل أو العلاج. إنّ عصير الكركديه المصنوع من أوراق النبتة المجفّفة والمغليّة أو المنقوعة بعد تحليته هو ذو فوائد كبيرة، ويمكن شرب هذا العصير بارداً أو ساخناً، وهو عصير مشهور خصوصاً في مصر وسوريا. فوائد الكركديه إنّ لعصير الكركديه فوائد عديدة،
نذكر منها: بسبب
احتوائه على فيتامين C، فإنّه يساعد في المحفاظة على درجة حرارة الجسم الطبيعية، كما يحافظ على توازن السوائل في الجسم؛ ولهذا يكثر شربه في الصيف. يقوّي القلب وضرباته، ويعزّز الدورة الدموية، ويعالج ضغط الدم المرتفع والمنخفض، حيث إنّ شربه ساخناً يساعد مرضى ضغط الدم المنخفض على رفعه، أمّا شربه بارداً فيساعد أصحاب ضغط الدم المرتفع على خفضه. يحافظ على مستوى الكولسترول. يقوّي الجهاز التنفّسي، فيشفي نزلات البرد والكحّة، ويعالج السلّ والسلّ الرئوي. يعالج تقرّحات الجلد. يخفّف الإمساك ويعالج ألم المعدة والأمعاء، ويهدّئ من ألم تقلّصات الرحم، ويعالج الديدان الشريطيّة والأسطوانية، ويحمي الكبد. يحدّ من نموّ الأورام السرطانية، ويشفي الكوليرا، ويعتبر مضاداً للاكتئاب. يخفّف ألم الروماتيزم والنقرس. يساعد على إنقاص الوزن. يستعمل في المواد التجميليّة كأحمر الشفاه، والشامبوهات، والصابون، ويستعمل لغسل الشعر لتثبيت لونه وإضافة لمعةٍ له.

 

طريقة إعداد الكركديه لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم يمكنهم اتّباع الوصفات التالية: وصفة الكركديه وأوراق الزيتون نحضّر مشروب الكركديه مع أوراق الزيتون باتّباع الطريقة التالية: المكوّنات: ملعقة كبيرة من أوراق الزيتون. ملعقة كبيرة من ازهار الكركدية. كوب من الماء. ملعقة كبيرة من العسل. طريقة التحضير: ننظّف أوراق الزيتون الطازج أو الجاف، ثمّ نخلطها مع ملعقة من أزهار الكركديه. نضعها مع كوب من الماء على النار حتى تغلي المكوّنات معاً، بعد أن تغلي نتركها جانباً لمدّة عشر دقائق مع تغطيتها. نصفي المشروب ونحليه بالسكر أو العسل، ونشرب منه يومياً بمقدار كوب. مشروب الكركديه الساخن المكوّنات: كوب من الماء المغلي. نصف ملعقة كبيرة من أوراق الكركديه. سكر أو عسل للتحلية. طريقة التحضير:
نُحضر فنجاناً من الماء الساخن، ونضيف إليه ملعقةً من أوراق الكركديه، ويمكن أن نضيف السكر للتحلية، ولكن يجب ألّا يتمّ تناول أكثر من فنجانين للكبار يومياً. أضرار الكركديه هناك العديد من الفوائد للكرديه كما ذكرنا، ولكن هناك بعض الأضرار لهذا النبات، لذلك يجب عدم الإفراط في تناوله،

ومن أهمّ أضراره ما يلي: من غير المستحسن شرب الكركديه للأشخاص الّذين يعانون من الضغط المنخفض؛ فعندها سيصابون بالدوخة والضعف وتلف في القلب أو الدماغ وانخفاض حاد في ضغط الدم. لا ينصح بالكركديه للنساء الحوامل؛ لأنّه محفّز للطمث ممّا قد يؤثّر بشكل سلبي في مرحلة العمل. البعض قد يتأثر جسمهم عند شرب الكركديه فتراهم كالمخمورين ويبدؤون بالهلوسة،

 

لذا يجب الانتباه لرد فعل الجسم قبل القيام بأيّ نشاط، أو قد يصابون بحساسية منه كحكّة العيون الحمراء، وحساسيّة الجيوب الأنفية، وقد تصل الى الإصابة بحمى القش. يعتبر الكركديه مدرّاً للبول ومحفّزاً لإفراز الصفراء؛ لذا ينصح بعدم الإكثار من شربه بكميّات كبيرة.

فوائد الكركديه ينشط الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي يحافظ على توازن الدورة الدموية داخل الجسم، كما أنه يقوي من ضربات القلب. يحد ويعيق من نمو الخلايا السرطانية في الجسم، وذلك بفضل احتوائه على حمض البروتوكاتشيك. يحمي الكبد ويعالج العديد من الأمراض التي يتعرض لها، وذلك بسبب غناه بمضادات الأكسدة.

يحد من نشاط اجور الحرة في الخلايا، لذلك يوفر الحماية للجسم من العديد من الأمراض. يحافظ على توزان الهرمونات في الجسم، وبالتالي يقوم بالتقليل من تشنجات الرحم، وبالتالي يخفف من آلام الدورة الشهرية،

كما أنه يساعد على الحفاظ على شهية معقولة في تناول الطعام، وكذلك يمنع حدوث الاكتئاب ويحد من تقلبات المزاج. غني بمضادات الالتهاب ومضادات الجراثيم، وكذلك بفيتامين C، لذلك يقي من الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، كما أنه علاجٌ لرفع درجة الحرارة، ويساعد على تنشيط الجهاز المناعي وتقويته. يعالج أمراض كل من؛ السل والالتهاب الرئوي